الزركشي

108

البرهان

من ربكم ) * ، فإنه يعنى شيئا كرأس الهرة لها جناحان كانت في التابوت . وكل شئ في القرآن من ذكر " السعير " فهو النار والوقود إلا قوله عز وجل : * ( إن المجرمين في ضلال وسعر ) * ، فإنه العناد . وكل شئ في القرآن من ذكر " شيطان " فإنه إبليس وجنوده وذريته إلا قوله تعالى في سورة البقرة : * ( خلوا إلى شياطينهم ) * ; فإنه يريد كهنتهم ; مثل كعب بن الأشرف وحيى بن أخطب وأبى ياسر أخيه . وكل " شهيد " في القرآن غير القتلى في الغزو فهم الذين يشهدون على أمور الناس ، إلا التي في سورة البقرة قوله عز وجل : * ( وادعوا شهداءكم ) * ، فإنه يريد شركاءكم . وكل ما في القرآن من " أصحاب النار " فهم أهل النار إلا قوله : * ( وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة ) * فإنه يريد خزنتها . وكل " صلاة " في القرآن فهي عبادة ورحمة إلا قوله تعالى : * ( وصلوات ومساجد ) * فإنه يريد بيوت عبادتهم . وكل " صمم " في القرآن فهو عن الاستماع للإيمان ، غير واحد في بني إسرائيل ، قوله عز وجل : * ( عميا وبكما وصما ) * ، معناه لا يسمعون شيئا . وكل " عذاب " في القرآن فهو التعذيب إلا قوله عز وجل : * ( وليشهد عذابهما ) * فإنه يريد الضرب . والقانتون : المطيعون ، لكن قوله عز وجل في البقرة : * ( كل له قانتون ) *