الزركشي
106
البرهان
بردهن ) * إلا حرفا واحدا في الصافات : * ( أتدعون بعلا ) * ، فإنه أراد صنما . وما في القرآن من ذكر البكم فهو الخرس عن الكلام بالإيمان ; كقوله : * ( صم بكم ; إنما أراد * ( بكم ) * عن النطق والتوحيد مع صحة ألسنتهم ; إلا حرفين : أحدهما في سورة بني إسرائيل : * ( عميا وبكما وصما ) * والثاني في سورة النحل : قوله عز وجل : أحدهما أبكم ) * فإنهما في هذين الموضعين : اللذان لا يقدران على الكلام . وكل شئ في القرآن : * ( جثيا ) * فمعنا " جميعا " إلا التي في سورة الشريعة : * ( وترى كل أمة جاثية ) * فإنه أراد تجثو على ركبتيها . وكل حرف في القرآن " حسبان " فهو من العدد ، غير حرف في سورة الكهف : * ( حسبانا من السماء ) * فإنه بمعنى العذاب . وكل ما في القرآن : " حسرة " فهو الندامة ; كقوله عز وجل : * ( يا حسرة على العباد ) * إلا التي في سورة آل عمران : * ( ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم ) * فإنه يعنى به " حزنا " . وكل شئ في القرآن : " الدحض " و " الداحض " فمعناه الباطل ; كقوله : * ( حجتهم داحضة ) * ، إلا التي في سورة الصافات : * ( فكان من المدحضين ) * . وكل حرف في القرآن من " رجز " فهو العذاب ; كقوله تعالى في قصة بني إسرائيل :