ابراهيم عاملي ( موثق )
129
تفسير عاملي ( فارسي )
نامعلوم از آن ميگذرد و متجاوز از سيزده قرن است كه قرآن آن را نقل كرده است اكنون هم مىبينيم در همين روزگار و همين اجتماع ما بدرستى اين مطلب نمودار است كه خيانتها و گول زدن يكديگر موجب ورشكستگى و بيچارگى و محروميّت از خير و خوشى است ، و نيز ممكن است اين جمله براى جلوگيرى از بهانه جوئى باشد كه اگر كمفروشى بواسطه ى بهانه ى فقر و نادارى است ، شما نمىتوانيد چنين عذر بياوريد چون با خير و خوشى و آسايش هستيد ، 2 - آيت 86 جمله ى « بَقِيَّتُ اللَّه خَيْرٌ » را طبرى و مجمع رزق خدا و طاعت خدا و حلال خدا معنى كردهاند لكن ممكن است بگوئيم : « بَقِيَّتُ اللَّه » يعنى آنچه در اصل آفرينش خدا ماندنى و هميشگى است كه خاصيّتهاى اصلى آدمى باشد و آنها راستى و درستى و عدالت است ، و خوشبينى و صدق و صفاى مردم با يكديگر كه اينها خود ببقاى ابدى الهى باقى است و بهتر از هر چيزى است كه براى خود باقى گذاريد و به صاحبش ندهيد ، 3 - در آخر آيه بدنبال جمله ى جلو كه نويد بنعمت باقى خداوندى است گفته شده است « ما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ » شايد براى تهديد باشد كه من به كار شما كار ندارم خود بفكر كار خود باشيد تا چه بر سر شما آيد . مثنوى در دفتر پنجم دنباله ى آيت « هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ » گفته است : چون ترازوى تو كج بود و دغا راست چون جوئى ترازوى جزا چون كه پاى چپ بدى در غدر و كاست نامه چون آيد ترا در دست راست چون جزا سايه است اى قدّ تو خم سايه ى تو كج فتد در پيش هم [ سوره هود ( 11 ) : آيات 96 تا 109 ] وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا وَسُلْطانٍ مُبِينٍ ( 96 ) إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلائِه فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَما أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ ( 97 ) يَقْدُمُ قَوْمَه يَوْمَ الْقِيامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ ( 98 ) وَأُتْبِعُوا فِي هذِه لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ ( 99 ) ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْقُرى نَقُصُّه عَلَيْكَ مِنْها قائِمٌ وَحَصِيدٌ ( 100 ) وَ ما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَما أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّه مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَما زادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ ( 101 ) وَكَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذا أَخَذَ الْقُرى وَهِيَ ظالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَه أَلِيمٌ شَدِيدٌ ( 102 ) إِنَّ فِي ذلِكَ لآيَةً لِمَنْ خافَ عَذابَ الآخِرَةِ ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَه النَّاسُ وَذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ ( 103 ) وَما نُؤَخِّرُه إِلَّا لأَجَلٍ مَعْدُودٍ ( 104 ) يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِه فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ ( 105 ) فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ ( 106 ) خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ ( 107 ) وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ ( 108 ) فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِمَّا يَعْبُدُ هؤُلاءِ ما يَعْبُدُونَ إِلَّا كَما يَعْبُدُ آباؤُهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنْقُوصٍ ( 109 )