ابراهيم عاملي ( موثق )

342

تفسير عاملي ( فارسي )

[ سوره الأنفال ( 8 ) : آيات 67 تا 75 ] ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَه أَسْرى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا وَاللَّه يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللَّه عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( 67 ) لَوْ لا كِتابٌ مِنَ اللَّه سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيما أَخَذْتُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ( 68 ) فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلالًا طَيِّباً وَاتَّقُوا اللَّه إِنَّ اللَّه غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 69 ) يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الأَسْرى إِنْ يَعْلَمِ اللَّه فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّه غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 70 ) وَإِنْ يُرِيدُوا خِيانَتَكَ فَقَدْ خانُوا اللَّه مِنْ قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ وَاللَّه عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 71 ) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّه وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهاجِرُوا ما لَكُمْ مِنْ وَلايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى يُهاجِرُوا وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثاقٌ وَاللَّه بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ( 72 ) وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوه تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسادٌ كَبِيرٌ ( 73 ) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّه وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ( 74 ) وَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولئِكَ مِنْكُمْ وَأُولُوا الأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّه إِنَّ اللَّه بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 75 ) معنى لغات : اسرى - مفرد آن اسير به معنى در بند و اختيار آمده ، يثخن في الارض - يعنى در آن سرزمين كشتار زياد مىكند ، عرض - كالا و سرمايه ى زندگى عوارض انسانى مانند مرض و غيره ، غنيمت و بخشش ، آووا - از فعل آواى ، و أوى به معنى جاى داد و به منزل وارد كرد . ترجمه : پيغمبر را نرسد كه اسيران جنگى داشته باشد تا كه در اين سرزمين بسيار آدمان را بكشد [ و عبرت ديگران كند ] البته شما مسلمانان سود زندگى خواهيد و خدا سراى ديگر [ و پيشرفت اسلام براى شما ] خواهد و البتّه او حكيم است [ به كار شما ] و عزيز است [ كه در كار او چون و چرا نباشد ] 68 و اگر نه سرنوشت گذشته ى خدا بود البتّه براى سرمايه كز كافران گرفتيد آزارى دردناك شما را مىپسود ، 69 پس از آنچه به غنيمت گرفتيد بخوريد كه پاكيزه است و روا وز نافرمانى خدا پرهيز كنيد كه او آمرزنده است و مهربان 70 اى پيغمبر به اسيران خود بگو : اگر خدا در دل شما خيرى سراغ داشت بهتر از آنچه از شما گرفته‌اند به شما مىداد و گناه تان مىآمرزيد كه او غفور است و رحيم 71 و اگر كافران خواهند با تو نادرستى كنند زين پيش با خدا نادرستى كردند كه او خوار ديگرانشان كرد چه او دانا است و درستكار است 72 البتّه آنان كه مؤمن شدند و ميهن خود رها كردند و به مال و تن به راه