الشيخ جواد بن عباس الكربلائي
404
الأنوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة
محمد بن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام قال : نزل جبرئيل على النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم فقال : يا محمد السلام يقرئك السلام ويقول : خلقت السماوات السبع وما فيهم والأرضين السبع ومن عليهن ، وما خلقت موضعا أعظم من الركن والمقام ، ولو أنّ عبدا دعاني هناك منذ خلقت السماوات والأرضين ثمّ لقيني جاحدا لولاية علي لأكببته في سقر . وفيه ( 1 ) ، عن أبي حمزة قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول : من خالفكم وإن تعبد واجتهد منسوب إلى هذه الآية : ( وجوه يومئذ خاشعة . عاملة ناصبة . تصلى نارا حامية ) 88 : 2 - 4 . وفيه ( 2 ) ، عن أمالي الصدوق ، عن سديف قال : حدّثني محمد بن علي الباقر عليه السّلام وما رأيت محمديا قط يعدله قال : حدّثنا جابر بن عبد اللَّه الأنصاري ، قال : خطبنا رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم فقال : أيّها الناس من أبغضنا أهل البيت بعثه اللَّه يوم القيامة يهوديا ، قال : قلت : يا رسول اللَّه وإن صام وصلَّى وزعم أنّه مسلم ؟ فقال : وإن صام وصلَّى وزعم أنّه مسلم . وفيه ( 3 ) ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم : التاركون ولاية علي ، المنكرون لفضله المظاهرون أعداءه ، خارجون عن الإسلام من مات منهم على ذلك . وفيه ( 4 ) ، عن ثواب الأعمال للصدوق رحمه اللَّه عن حنان بن سدير ، عن أبيه قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : إنّ عدوّ علي عليه السّلام لا يخرج من الدنيا حتى يجرع جرعة من الحميم ، وقال : سواء على من خالف هذا الأمر صلَّى أو زنا .
--> ( 1 ) البحار ج 27 ، ص 168 . . ( 2 ) البحار ج 27 ، ص 218 . . ( 3 ) البحار ج 27 ، ص 235 . . ( 4 ) المصدر نفسه . .