الشيخ جواد بن عباس الكربلائي

29

الأنوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة

ومنها : محمد رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله . ففي البحار عن تفسير العياشي ، عن خالد بن نجيح ، عن جعفر بن محمد عليه السّلام في قوله تعالى : ( ألا بذكر اللَّه تطمئنّ القلوب ) 13 : 28 ( 1 ) قال : بمحمد صلَّى اللَّه عليه وآله تطمئن القلوب ، وهو ذكر اللَّه وحجابه . فحينئذ أهل الذكر يراد منه أهل رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله أي من يختصون به . ومنها : أمير المؤمنين خاصة أو هو والأئمة عليهم السّلام . ففي البحار عن تفسير علي بن إبراهيم : ( الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر اللَّه ) 13 : 28 ، قال : الذين آمنوا الشيعة وذكر اللَّه أمير المؤمنين والأئمة عليهم السّلام ثم قال : ( ألا بذكر اللَّه تطمئنّ القلوب ) 13 : 28 . وفي تفسير نور الثقلين عن تفسير علي بن إبراهيم وقوله : ( وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر ) 68 : 51 قال : لما أخبر رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله بفضل أمير المؤمنين عليه السّلام ويقولون إنه لمجنون ، فقال : سبحانه ، وما هو يعني أمير المؤمنين عليه السّلام إلا ذكر للعالمين . وفي تفسير نور الثقلين ، عن كتاب المناقب لابن شهرآشوب بعد أن ذكر قوله تعالى : ( فاسئلوا أهل الذكر ) 16 : 43 ثم قوله تعالى : ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) 15 : 9 . تفسير يوسف القطان ووكيع بن الجراح وإسماعيل السرى وسفيان الثوري أنه قال الحارث : سألت أمير المؤمنين عليه السّلام عن هذه ، قال : واللَّه إنّا لنحن أهل الذكر نحن أهل العلم نحن معدن التأويل والتنزيل . أقول : فيعلم أنهم عليهم السّلام حافظون للذكر بما هو في صدورهم . وفي البحار وقال سليمان الصهرشتي ، الذكر القرآن ، إنا نحن نزلنا الذكر ، وهم حافظون والعارفون بمعانيه . وفي تفسير البرهان ، محمد بن يعقوب بإسناده عن أبي جعفر عليه السّلام عن

--> ( 1 ) الرعد : 28 . .