الشيخ جواد بن عباس الكربلائي

197

الأنوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة

في البحار ( 1 ) ، عن الاحتجاج عن القاسم بن معاوية قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السّلام : هؤلاء يروون حديثا في معراجهم أنه لمّا أسري برسول اللَّه رأى على العرش ( لا إله إلا اللَّه محمد رسول اللَّه أبو بكر الصديق ) فقال : سبحان اللَّه غيّروا كلّ شيء حتى هذا ، قلت : نعم ، قال : إن اللَّه عز وجل لما خلق العرش ، كتب على قوائمه ( لا إله إلا اللَّه محمد رسول اللَّه علي أمير المؤمنين ) . أقول : ثم عدّ عليه بهذا النحو أمورا من الماء والكرسي واللوح ، وإسرافيل وجبرائيل ، والسماوات والأرضين والجبال والشمس والقمر . فقال عليه السّلام : كتب في جميع هذه مثل ما كتب على العرش ، إلى أن قال عليه السّلام : فإذا قال أحدكم : لا إله إلا اللَّه محمد رسول اللَّه ، فليقل : علي أمير المؤمنين وليّ اللَّه . وفي كتاب القطرة ( 2 ) للسيد العلامة السيد أحمد المستنبط ، رواية نقلها عن فقه المجلسي رحمه اللَّه ما هذا لفظه : ويستحب أن يزاد في التشهد ما نقله أبو بصير عن الصادق عليه السّلام وهو : بسم اللَّه وباللَّه والحمد للَّه ، وخير الأسماء كلَّها للَّه ، أشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، أرسله بالحقّ بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة ، وأشهد أن ربّي نعم الربّ وأن محمدا نعم الرسول وأن عليا نعم الوصي ونعم الإمام ، اللَّهم صل على محمد وآل محمد ، وتقبل شفاعته في أمته وارفع درجته . أقول : وهذه الرواية صريحة في استحباب الشهادة الثالثة في التشهد كما لا يخفى . وفيه أي البحار عن الخصال والأمالي ، عن جابر : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله مكتوب على باب الجنة : لا إله إلا اللَّه ، محمد رسول اللَّه ، على أخو رسول اللَّه ، قبل أن تخلق السماوات والأرض بألفي عام . وفيه عن أمالي ابن الشيخ بإسناده عن ابن عباس قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : لما

--> ( 1 ) البحار ج 27 ص 1 . . ( 2 ) كتاب القطرة ص 221 . .