ابراهيم عاملي ( موثق )

264

تفسير عاملي ( فارسي )

كتاب و آنگاه حكمت و پند بروشهاى پسنديده است . 3 - در اوّل گفته شده است كه آيات را مىخواند ، بعد گفته شده است كه كتاب را بمردم مىآموزد ، اگرچه اينجور جمله ها در سوره ى بقره هم گذشته است و ملَّا سلطان در بيان السّعادة و امام فخر گفته‌اند : مقصود از تلاوت آيات ابلاغ وحى است ، و مقصود از تعليم كتاب ياد دادن تأويل قرآن و ظواهر شرع است . ليكن شايد مقصود از جمله ى اوّل كليّه ى راهنمائيهاى پيغمبر ( ص ) است ، يعنى تلاوت آيات بر شمردن نعمتهاى خدا است و نشانه هاى توحيد و راههاى سعادت انسان كه مرتّب پيغمبر ( ص ) بمردم راهنمائى مىكرد ، و مقصود از تعليم كتاب ياد دادن قرآن است به آنها . [ سوره آلعمران ( 3 ) : آيات 165 تا 168 ] أَ وَلَمَّا أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْها قُلْتُمْ أَنَّى هذا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّه عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 165 ) وَما أَصابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ فَبِإِذْنِ اللَّه وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ ( 166 ) وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نافَقُوا وَقِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا قاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّه أَوِ ادْفَعُوا قالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتالًا لاتَّبَعْناكُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلإِيمانِ يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّه أَعْلَمُ بِما يَكْتُمُونَ ( 167 ) الَّذِينَ قالُوا لإِخْوانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطاعُونا ما قُتِلُوا قُلْ فَادْرَؤُا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 168 ) معنى لغات : « انّى » كى و كجا . « تعالوا » بيائيد . « افواه » جمع فم ، به معنى : دهان . « فادرأوا » از مصدر درأ ، بمعنى : دفع و دور كردن . « قعدوا » از مصدر قعود بر وزن فعول بضمّ فاء و عين بمعنى نشستن و كناره گيرى كردن .