ابراهيم عاملي ( موثق )
219
تفسير عاملي ( فارسي )
مىبگردانيم اين سان روزها بين مردم در زحير و سوزها از وجوه مصلحتها و حكم تا جدا از فربهى گردد ورم در احد آمد شما را يك شكست يك شكستى كز پيش صد فتح هست آن شكست از امتحان دوست بود مغزها را امتياز از پوست بود تا كه كرد از راه ايمان بذل روح يا كه شد بند غنيمت در فتوح سخن ما همان است كه در ترجمه نوشتيم و فقطَّ اينجا مىگوئيم : ممكن است جمله ى : « يَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَداءَ » براى اين باشد كه : چون شكست در احد و كشته شدن مانند حمزه عموى پيغمبر ( ص ) و عدّه اى از پيشقدمها و بزرگان مؤمنين موجب اندوه پيغمبر ( ص ) و ديگران شد ، علاوه بر دلداريها كه در جمله هاى مختلف براى آنها گفته شده است ، به اين جمله مقام شامخى براى آنها اظهار شده است ، كه خدا يك عدّه را از ميان شما براى شهادت برمىگزيند ، و شهداى احد منتخبين خدا هستند كه بالاترين درجه ى انسان است . [ سوره آلعمران ( 3 ) : آيات 142 تا 148 ] أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّه الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ ( 142 ) وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْه فَقَدْ رَأَيْتُمُوه وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ ( 143 ) وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِه الرُّسُلُ أفَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْه فَلَنْ يَضُرَّ اللَّه شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللَّه الشَّاكِرِينَ ( 144 ) وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّه كِتاباً مُؤَجَّلًا وَمَنْ يُرِدْ ثَوابَ الدُّنْيا نُؤْتِه مِنْها وَمَنْ يُرِدْ ثَوابَ الآخِرَةِ نُؤْتِه مِنْها وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ ( 145 ) وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَه رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَما وَهَنُوا لِما أَصابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّه وَما ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكانُوا وَاللَّه يُحِبُّ الصَّابِرِينَ ( 146 ) وَ ما كانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَإِسْرافَنا فِي أَمْرِنا وَثَبِّتْ أَقْدامَنا وَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ ( 147 ) فَآتاهُمُ اللَّه ثَوابَ الدُّنْيا وَحُسْنَ ثَوابِ الآخِرَةِ وَاللَّه يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ( 148 )