ابراهيم عاملي ( موثق )
16
تفسير عاملي ( فارسي )
و فرموده : ريشهى گناهان آز است و حسد و گردن فرازى كه از آن شش گناه ميرويد : سيرى . خواب . تنبلى . دوستى سرمايه ، جاهطلبى ، ميل بفرماند هى و شيخ نجم الدّين در تأويلات گفته است : در مهر نهادن بر دل اشاره است بسرنوشت آدمى در سعادت و شقاوت طبق حكمت چنان كه گفته : ( فمنهم شقىّ و سعيد ) امّا دريچههاى دل بسوى عالم غيب باز است بواسطهى آن ذرات كه در روز الست به آنها خطاب شده و اجابت كردهاند . پس براى هر كس راه هست ولى بعضى خود را از آن محروم كردهاند . كشف الاسرار نوشته : حقيقت كفر پوشيدن است و بيگانه را به آن كافر گويند كه نعمتهاى خداوند بر خود بپوشد . و نعمتهاى اللَّه سه قسم است . يكى نعمت بيرونى چون جاه و مال و ديگر نعمت بدنى چون صحّت و قوّت ديگر نعمت نفس چون عقل و فطنت . و نعمت نفس تمامتر و عظيمتر است و بر حسب اين تقسيم شكر و كفر نهادند پس كفر عظيم آن است كه مقابل نعمت نفس است و كافر مطلق بر وى افتد كه نعمت نفس را كفران آرد كه حاصل وى بجحود وحدانيّت و نبوّت و شرائع باز ميگردد . سخن ما : 1 - آيت 6 نشان ميدهد كه نتيجهى فرار از گوش دادن بسخن حقّ لياقت راه راست پيدا كردن را از آدمى مىگيرد . 2 - آيت 7 كلمهى ( ختم ) كنايهايست كه اين گونه مردم به آن جا ميرسند كه دل و چشم و گوششان چو صندوق سر بمهرى مىشود و راهى براى دريافت حقّ ندارند . [ سوره البقرة ( 2 ) : آيات 8 تا 20 ] وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّه وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ ( 8 ) يُخادِعُونَ اللَّه وَالَّذِينَ آمَنُوا وَما يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَما يَشْعُرُونَ ( 9 ) فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَهُمُ اللَّه مَرَضاً وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ ( 10 ) وَإِذا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ قالُوا إِنَّما نَحْنُ مُصْلِحُونَ ( 11 ) أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلكِنْ لا يَشْعُرُونَ ( 12 ) وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَما آمَنَ النَّاسُ قالُوا أنُؤْمِنُ كَما آمَنَ السُّفَهاءُ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهاءُ وَلكِنْ لا يَعْلَمُونَ ( 13 ) وَإِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا وَإِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ قالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ ( 14 ) اللَّه يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ ( 15 ) أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ وَما كانُوا مُهْتَدِينَ ( 16 ) مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً فَلَمَّا أَضاءَتْ ما حَوْلَه ذَهَبَ اللَّه بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُماتٍ لا يُبْصِرُونَ ( 17 ) صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ ( 18 ) أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ فِيه ظُلُماتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ مِنَ الصَّواعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّه مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ ( 19 ) يَكادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصارَهُمْ كُلَّما أَضاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيه وَإِذا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قامُوا وَلَوْ شاءَ اللَّه لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصارِهِمْ إِنَّ اللَّه عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 20 )