السلمي

تصدير 31

طبقات الصوفية

- وهو مجلد واحد في إحدى طبعاته - مقسم إلى أجزاء كبيرة . توفي جده ، أبو عمر بن نجيد ، ولم يكن له وارث غير والدة أبي عبد الرحمن فانتقلت ثروته الواسعة إليها 126 ، وأنصرف أبو عبد الرحمن إلى الكتابة والإنتاج ، " وكانت تصانيفه مقبولة وحببت إلى الناس ، وبيعت بأغلى الأثمان . . . وكان أبو عبد الرحمن في الأحياء . . . ورويت عنه تصانيفه وهو حي 127 " . وفي أخريات أيامه ابتنى للصوفية خانقاه 128 صغيرة ، كانت مشهورة في نيسابور وفي ما جاورها أو بعد عنها من إقليم مملكة الإسلام ، حتى أن الخطيب البغدادي حين ذهب إلى نيسابور زار هذه الدويرة التي كان يسكنها الصوفية يومئذ 129 " . وفي هذه الخانقاه دفن أبو عبد الرحمن ، بعد أن سبق فيه قضاء الله ، في يوم الأحد ثالث شعبان ، سنة أثنتي عشرة وأربعمائة 130 وكانت جنازته مشهودة 131 . وسأذكر هنا ما أعرف من كتب أبي عبد الرحمن السلمي ، ومكان ما أعرف مكانه منها ، وأرجوا أن يعين الله على أن تكون بين يدي الدارسين عن قريب : 1 - الأخوة والأخوات في الصوفية . لم يذكره صاحب كشف الظنون . ولكن الخطيب البغدادي ذكره لبكير الدراج 132 .