السيد السيستاني

101

تعليقة على العروة الوثقى

للكافر يطهر ظاهره بالقليل ، وباطنه أيضاً إذا وضع في الكثير فنفذ الماء في أعماقه . [ 342 ] مسألة 35 : اليد الدَسِمة إذا تنجست تطهر في الكثير والقليل ، إذا لم يكن لدسومتها جرم ، وإلا فلا بُدّ من إزالته ( 306 ) أولاً وكذا اللحم الدَسِم ، والألية فهذا المقدار من الدسومة لا يمنع من وصول الماء . [ 343 ] مسألة 36 : الظروف الكبار ( 307 ) التي لا يمكن نقلها كالُحب المثبت في الأرض ونحوه إذا تنجست يمكن تطهيرها بوجوه : أحدها : أن تملأ ماء ثم تفرغ ثلاث مرات . الثاني : أن يجعل فيها الماء ثم يدار إلى أطرافها بإعانة اليد أو غيرها ثم يخرج منها ماء الغسالة ثلاث مرات . الثالث : أن يدار الماء إلى أطرافها مبتدأ بالأسفل إلى الأعلى ثم يخرج الغسالة المجتمعة ثلاث مرات . الرابع : أن يدار كذلك لكن من أعلاها إلى الأسفل ثم يخرج ثلاث مرات ، ولا يشكل بأن الابتداء من أعلاها يوجب اجتماع الغسالة في أسفلها قبل أن يغسل ، ومع اجتماعها لا يمكن إدارة الماء في أسفلها ، وذلك لأن المجموع يعد غسلا واحداً ، فالماء الذي ينزل من الأعلى يغسل كل ما جرى عليه إلى الأسفل ، وبعد الاجتماع يعد المجموع غسالة ، ولا يلزم تطهير آلة إخراج الغسالة كل مرة وإن كان أحوط ، ويلزم المبادرة ( 308 ) إلى إخراجها عرفاً في كل غسلة لكن لا يضر الفصل بين الغسلات الثلاث ، والقطرات التي تقطر من الغسالة فيها لا بأس بها ، وهذه الوجوه تجري في الظروف الغير المثبتة أيضاً ، وتزيد بإمكان غمسها في الكر أيضاً ، ومما ذكرنا يظهر حال تطهير الحوض أيضاً بالماء القليل ( 309 ) .

--> ( 306 ) ( فلا بُدّ من ازالته ) : إذا لم يكن المتنجس هو ظاهر الدسومة فقط والا لم يلزم ازالتها . ( 307 ) ( الظروف الكبار ) : مع صدق الاناء يجب التثليث والا فتكفي المرة . ( 308 ) ( ويلزم المبادرة ) : قد مر جواز التراخي في الجملة . ( 309 ) ( الحوض أيضاً بالماء القليل ) : ولكن لا يجب فيه التثليث لعدم كونه من الأواني .