السيد الخميني

301

تعليقات على شرح فصوص الحكم ومصباح الأنس

وهذا سرّ قول أصحاب المعرفة أن لا تكرار في التجلي وإنّ الله لا يتجلى في صورة مرتين فهو تعالى دائماً في التجلي بأسمائه الظّاهرة كالرحمن والمبدأ وبأسمائه الباطنة كالمالك والقاهر والمعيد والحقائق دائماً في الظهور والبطون فكل يوم هو في شأن من الجمال والظهور والجلال والبطون . « . . . فالمنزه عنهما قابل لهما وقبوله لهما بذاته » « بمعنى أنّه لا بأمر زائد وإن كان حصول أحدهما وهو حكم » « الإطلاق بأحديته والآخر وهو حكم التقييد بواحديّته » ص 93 قوله : وإن كان حصول أحدهما الخ ، بل الإطلاق والتقييد والأولوية والآخرية والظاهرية والباطنية والغائبية والحاضريّة كلّها بحيثية واحدة بحسب مقام الجمعية الإلهية والبرزخية الكلية