السيد الخميني
241
تعليقات على شرح فصوص الحكم ومصباح الأنس
« فرع أصلهم هذا إذ لو كانت موجودة لساوته لو قدمت » « ولزم تعطيلها وقيام الحوادث بذاته لو حدثت » ص 38 قوله : ولزم تعطيلها ، أي تعطيل الذات الإلهية لو كانت الصفات زائدة عليها وهي خالية عنها في مرتبتها واجدة إيّاها أو نائبة عنها لعدم الاحتياج إليها تأمل . « . . . أمّا في ذوق الكشف فلأنّ الكشف ظهور » « المستور في قلب العالم من وجوهه السالفة . . . » ص 39 أي الوجوه الخمسة التي للقلب إلى الحضرات الخمسة فبكل وجهة ينطوي فيه ما في تلك الحضرة ينكشف لديه إذا ارتفع الحجاب بينه وبين تلك الحضرة فيقرأ ما في نفسه بحسب تلك الوجهة فلا ينظر له شيء من خارج ذاته ومباين حقيقته . « . . . وأمّا حد حقيقي أو أسمى وهو تفصيل مجمل المحدود مع أنه عينه في الحقيقة »