السيد الخميني
135
تعليقات على شرح فصوص الحكم ومصباح الأنس
في الحاجات وخصوصاً الحاجات الدّنيوية أولى من الوليّ المطلق . الفصّ الإسماعيلي « فصّ حكمةٍ عليةٍ في كلمةٍ إسماعيلية » قوله : وأما الأحدية الإلهية « الخ » ، هذه الجملة من خاصّة قوله إحدى بالذات كما أن قوله وكل موجود فماله من الله « الخ » ، من خاصّة كل بالأسماء والمراد بالأحدية الذّاتية الأحدية الجمعية في الحضرة الواحدية السارية في كل الأسماء والمظاهر مع حفظ الوحدانية الذّاتيّة لا الأحديّة الغيبيّة التي لا اسم لها ولا رسم ولا الظّهور بالوحدانية المستهلكة عندها التعينات والمضمحل لديها الوجودات كما توهم الشارح لأنّ المقام مقام ما ذكرنا لا ما ذكره كما لا يخفى على أهله ولعلّه انتقل إلى ما ذكرنا ولهذا قال والهويّة الإلهية من حيث هي هي « الخ » « فاحديته مجموع كله بالقوة . . . » ص 200