الشيخ جواد بن عباس الكربلائي

78

الأنوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة

تبارك وتعالى على خلقه " . وفيه ، عن الصادق عليه السّلام وفي بصائر الدرجات باب 1 ، قال عليه السّلام : " أبى اللَّه أن يجري الأشياء إلا بأسبابها ، فجعل لكل شيء سببا ، وجعل لكل سبب شرحا ، وجعل لكل شرح علما ، وجعل لكل علم بابا ناطقا ، عرفه ، من عرفه وجهله ، من جهله ذلك رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ونحن " . وعن بصائر الدرجات ، بإسناده عن هاشم بن أبي عمار ، قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : " أنا عين اللَّه ، وأنا جنب اللَّه ، وأنا يد اللَّه ، وأنا باب اللَّه " ( 1 ) . وعن معاني الأخبار ( 2 ) بإسناده عن الثمالي ، عن علي بن الحسين عليه السّلام قال : " ليس بين اللَّه وبين حجته حجاب ، فلا للَّه دون حجته ستر ، نحن أبواب اللَّه ، ونحن الصراط المستقيم ، ونحن عيبة علمه ، نحن تراجمة وحيه ، ونحن أركان توحيده ، ونحن موضع سرّه " . وقد تقدم حديث أبي عبد اللَّه عليه السّلام من قوله : كان أمير المؤمنين عليه السّلام " باب اللَّه الذي يؤتى منه " . وعن أبي جعفر عليه السّلام كما في بصائر الدرجات . . إلى أن قال عليه السّلام : " فإن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم باب اللَّه الذي لا يؤتي إلا منه ، وسبيله الذي من سلكه وصل إلى اللَّه ، وكذلك كان أمير المؤمنين عليه السّلام من بعده ، وجرى في الأئمة واحدا بعد واحد " . وقد تقدم الحديث بتمامه ، وتقدم حديث جابر عن السجاد عليه السّلام من قوله : " يا جابر أوتدري ما المعرفة ؟ المعرفة إثبات التوحيد أولا ، ثم معرفة المعاني ثانيا ، ثم معرفة الأبواب ثالثا " ، الحديث . وقد تقدم أيضا عن احتجاج الطبرسي حديث ابن كوّاء . . إلى أن قال أمير المؤمنين عليه السّلام : " نحن البيوت التي أمر اللَّه أن يؤتى من أبوابها ، فنحن أبواب اللَّه

--> ( 1 ) البحارج 24 ص 194 . . ( 2 ) البحارج 24 ص 12 . .