الشيخ جواد بن عباس الكربلائي

414

الأنوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة

عبد اللَّه عليه السّلام في حديث قال : يقول اللَّه : سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم 41 : 53 " فأي آية في الآفاق غيرنا أراها اللَّه أهل الآفاق ؟ " . وفيه محمد بن العباس بإسناده عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام في قوله عز وجل : سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبيّن لهم أنه الحق 41 : 53 أي أنه القائم ( عج ) " . وقوله تعالى : وعلامات وبالنجم هم يهتدون 16 : 16 ( 1 ) . ففي تفسير نور الثقلين عن أصول الكافي بإسناده قال : حدثنا داود الجصاص قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السّلام يقول : وعلامات وبالنجم هم يهتدون 16 : 16 قال : " النجم رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله والعلامات الأئمة عليهم السّلام " . وفيه ، عنه ، عن أسباط بن سالم قال : سأل الهيثم أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن قول اللَّه عز وجل : وعلامات وبالنجم هم يهتدون 16 : 16 فقال : " رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله النجم والعلامات الأئمة عليهم السّلام " . ومثله فيه ، عنه عن الرضا عليه السّلام بعد ذكر الآية قال : " نحن العلامات والنجم رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله " . ونظيره كثير من الأحاديث فيه . وفيه أيضا عن كتاب المناقب لابن شهرآشوب أبو المضا عن الرضا عليه السّلام قال النبي صلَّى اللَّه عليه وآله لعلي عليه السّلام : " أنت نجم بني هاشم " . وفيه وعنه قال عليه السّلام : " وأنت أحد العلامات " . أقول : العلامة هو الدليل . وفي حديث الرضا عليه السّلام الطويل المتقدم بعضه في وصف الإمام عليه السّلام : " الإمام الماء العذب على الظماء ، والدال على الهدى ، والمنجي من الردى " ومما يدل على أن مصدر كل خير وعبادة هم الأئمة عليهم السّلام روايات كثيرة ذكرها في البحار في الباب الذي عقده لذلك فمنها :

--> ( 1 ) النحل : 16 . .