الشيخ جواد بن عباس الكربلائي

175

الأنوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة

فيه : " أنا فرع من فرع الزيتونة ، وقنديل من قناديل بيت النبوة ، وأديب السفرة ، وربيب الكرام البررة ، ومصباح من مصابيح المشكاة التي فيها نور النور ، وصفو الكلمة الباقية في عقب المصطفين إلى يوم الحشر " . وفيه ( 1 ) وقد روى عن الصادق عليه السّلام إنه سئل عن قول اللَّه عز وجل : اللَّه نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح 24 : 35 فقال : " هو مثل ضربه اللَّه لنا " . فالنبي والأئمة عليهم السّلام من دلالات اللَّه وآياته التي يهتدي بها إلى التوحيد ومصالح الدين وشرايع الإسلام والسنن والفرائض ، ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم . وفيه عن أصول الكافي بإسناده عن صالح بن سهل الهمداني ، قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام في قول اللَّه عز وجل : اللَّه نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكاة 24 : 35 فاطمة عليها السّلام فيها مصباح 24 : 35 الحسن عليه السّلام المصباح في زجاجة 24 : 35 الحسين عليه السّلام الزجاجة كأنّها كوكب درّي 24 : 35 فاطمة كوكب درّي يوقد من شجرة مباركة 24 : 35 إبراهيم عليه السّلام زيتونة لا شرقية ولا غربية 24 : 35 لا يهودية ولا نصرانية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار نور على نور 24 : 35 إمام منها بعد إمام يهدي اللَّه لنوره من يشاء 24 : 35 يهدي اللَّه للأئمة عليهم السّلام من يشاء ، ويضرب اللَّه الأمثال للناس ، إلى قوله : قلت : أو كظلمات 24 : 40 ؟ قال : الأول وصاحبه يغشاه موج 24 : 40 الثالث من فوقه موج 24 : 40 . . . ظلمات 24 : 40 الثاني بعضها فوق بعض 24 : 40 معاوية لعنه اللَّه وفتن بني أمية إذا أخرج يده 24 : 40 المؤمن في ظلمة فتنتهم لم يكد يراها ومن لم يجعل اللَّه له نورا 24 : 40 إماما من ولد فاطمة عليها السّلام فما له من نور 24 : 40 إمام يوم القيامة . فعلم من هذه الأحاديث ما ذكرناه وهو : أنه تعالى ضرب لنورهم مثلا وهو المصباح الذي استضاءة كلّ شيء منه ، وذلك لأن نورهم وفاضل وجودهم قد لاح

--> ( 1 ) تفسير نور الثقلين ج 3 ص 603 . .