الشيخ جواد بن عباس الكربلائي
15
الأنوار الساطعة في شرح زيارة الجامعة
ظننت أني ملاق حسابيه 69 : 19 - 20 ( 1 ) . والكتاب الإمام فمن نبذه وراء ظهره كان كما قال تعالى : فنبذوه وراء ظهورهم 3 : 187 ( 2 ) ، ومن أنكره كان من أصحاب الشمال الذين قال اللَّه : وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال . في سموم وحميم . وظل من يحموم 56 : 41 - 43 ( 3 ) إلخ " . وعن كتاب الرجال للكشي قدّس سرّه فضالة بن جعفر عن أبان عن حمزة بن الطيار أن أبا عبد اللَّه عليه السّلام " أخذ بيدي ثم عدّ الأئمة إماما إماما يحسبهم حتى انتهى إلى أبي جعفر عليه السّلام فكفّ ، فقلت : جعلني اللَّه فداك لو فلقت رمانة ، فأحللت بعضها ، وحرمت بعضها ، لشهدت أن ما حرمت حرام ، وما أحللت حلال ، فقال : فحسبك أن تقول بقوله : وما أنا إلا مثلهم لي ما لهم ، وعليّ ما عليهم ، فإن أردت أن تجيء مع الذين قال اللَّه تعالى : يوم ندعو كل أُناس بإمامهم 17 : 71 فقل بقوله " . وعن الخرائج والجرايح في أعلام أبي محمد العسكري عليه السّلام قال أبو هاشم بعد أن روى كرامة له عليه السّلام : فجعلت أفكر في نفسي عظم ما أعطى اللَّه آل محمد صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم وبكيت ، فنظر إليّ وقال : " الأمر أعظم مما حدثت به في نفسك من عظم شأن آل محمد صلى اللَّه عليه وآله وسلم فاحمد اللَّه أن يجعلك متمسكا بحبلهم ، تدعى يوم القيامة بهم إذا دعى كل أناس بإمامهم ، إنك على خير " . وعن كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه اللَّه عن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم حديث طويل وفيه : " يا رسول اللَّه أخبرنا عن علي هو أفضل أم ملائكة اللَّه المقربون ؟ فقال رسول اللَّه : وهل شرفت الملائكة إلا بحبها لمحمد صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم وعلي عليه السّلام وقبول ولايتهما ، إنه لا أحد من محبّي علي عليه السّلام نظف قلبه من الغش والدغل والعلل ونجاسة الذنوب إلا كان أطهر وأفضل من الملائكة " .
--> ( 1 ) الحاقة : 19 - 20 . . ( 2 ) آل عمران : 187 . . ( 3 ) الواقعة : 41 - 43 . .