السيد محمد الحسيني الشيرازي
47
توضيح نهج البلاغة
أيّ بنيّ ، إنّي لمّا رأيتني قد بلغت سنّا ، ورأيتني أزداد وهنا ، بادرت بوصيّتي إليك ، وأوردت خصالا منها قبل أن يعجل بي أجلي دون أن أفضي إليك بما في نفسي ، وأن أنقص في رأيي كما نقصت في جسمي ، أو يسبقني إليك بعض غلبات الهوى وفتن الدّنيا ، فتكون كالصّعب النّفور . وإنّما قلب الحدث كالأرض الخالية ما ألقي فيها من شيء قبلته .