السيد محمد الحسيني الشيرازي

39

توضيح نهج البلاغة

وخبط في التّيه ، وغيّر اللَّه نعمته ، وأحلّ به نقمته . فنفسك نفسك فقد بيّن اللَّه لك سبيلك ، وحيث تناهت بك أمورك ، فقد أجريت إلى غاية خسر ، ومحلَّة كفر ، وإنّ نفسك قد أولجتك شرّا ، وأقحمتك غيّا ، وأوردتك المهالك ، وأوعرت عليك المسالك .