السيد محمد الحسيني الشيرازي

31

توضيح نهج البلاغة

* وتلك شكاة ظاهر عنك عارها * وقلت : إنّي كنت أقاد كما يقاد الجمل المخشوش حتّى أبايع ، ولعمر اللَّه لقد أردت أن تذمّ فمدحت ، وأن تفضح فافتضحت وما على المسلم من غضاضة أن يكون مظلوما ما لم يكن شاكَّا في دينه ، ولا مرتابا بيقينه وهذه حجّتي إلى غيرك قصدها ،