السيد محمد الحسيني الشيرازي
13
توضيح نهج البلاغة
فإذا أخذها أمينك فأوعز إليه ألَّا يحول بين ناقة وبين فصيلها ، ولا يمص لبنها فيضرّ ذلك بولدها ، ولا يجهدنّها ركوبا ، وليعدل بين صواحباتها في ذلك وبينها ، وليرفّه على اللَّاغب ، وليستأن بالنّقب والظَّالع ، وليوردها ما تمرّ به من الغدر ، ولا يعدل بها عن نبت الأرض إلى جوادّ الطريق ، وليروّحها في السّاعات ، وليمهلها في النّطاف والأعشاب ، حتّى تأتينا بإذن اللَّه بدّنا