السيد محمد الحسيني الشيرازي

8

توضيح نهج البلاغة

ولو كان كزعم من يزعم أنّه يلقح بدمعة تسفحها مدامعه ، فتقف في ضفّتي جفونه ، وأنّ أنشاه تطعم ذلك ، ثمّ تبيض لا من لقاح فحل سوى الدّمع المنبجس ، لما كان ذلك بأعجب من مطاعمة الغراب تخال قصبه مداري من فضّة ، وما أنبت عليها من عجيب داراته وشموسه