السيد محمد الحسيني الشيرازي

79

توضيح نهج البلاغة

من عيش فزال عنهم إلَّا بذنوب اجترحوها لأنّ اللَّه ليس « بظلَّام للعبيد » . ولو أنّ النّاس حين تنزل بهم النّقم ، وتزول عنهم النّعم ، فزعوا إلى ربّهم بصدق من نيّاتهم ، ووله من قلوبهم ، لردّ عليهم كلّ شارد ، وأصلح لهم كلّ فاسد . وإنّي لأخشى عليكم أن تكونوا في فترة . وقد كانت أمور مضت ملتم فيها ميلة ،