السيد محمد الحسيني الشيرازي

66

توضيح نهج البلاغة

وليخزن الرّجل لسانه ، فإنّ هذا اللَّسان جموح بصاحبه . واللَّه ما أرى عبدا يتّقي تقوى تنفعه حتّى يختزن لسانه . وإنّ لسان المؤمن من وراء قلبه ، وإنّ قلب المنافق من وراء لسانه : لأنّ المؤمن إذا أراد أن يتكلَّم بكلام تدبّره في نفسه ، فإن كان خيرا أبداه ، وإن كان شرّا واراه . وإنّ المنافق يتكلَّم بما أتى على لسانه لا يدري ما ذا له ، وما ذا عليه .