السيد محمد الحسيني الشيرازي

48

توضيح نهج البلاغة

هوان الدنيا ألا وإنّ هذه الدّنيا الَّتي أصبحتم تتمنّونها وترغبون فيها ، وأصبحت تغضبكم وترضيكم ، ليست بداركم ، ولا منزلكم الَّذي خلقتم له ولا الَّذي دعيتم إليه . ألا وإنّها ليست بباقية لكم ولا تبقون عليها ، وهي وإن غرّتكم منها فقد حذّرتكم شرّها . فدعوا غرورها لتحذيرها ، وأطماعها