السيد محمد الحسيني الشيرازي

462

توضيح نهج البلاغة

وإنّهم لم يسبقوا بوغم في جاهليّة ولا إسلام ، وإنّ لهم بنا رحما ماسّة ، وقرابة خاصّة ، نحن مأجورون على صلتها ، ومأزورون على قطيعتها . فأربع أبا العبّاس ، رحمك الله ، فيما جرى على لسانك ويدك من خير وشرّ فإنّا شريكان في ذلك ، وكن عند صالح ظنّي بك ، ولا يفيلنّ رأيي فيك ، والسّلام .