السيد محمد الحسيني الشيرازي
426
توضيح نهج البلاغة
وكان طلحة والزّبير أهون سيرهما فيه الوجيف وأرفق حدائهما العنيف . وكان من عائشة فيه فلتة غضب ، فأتيح له قوم فقتلوه ، وبايعني النّاس غير مستكرهين ولا مجبرين ، بل طائعين مخيّرين . واعلموا أنّ دار الهجرة قد قلعت بأهلها وقلعوا بها ، وجاشت جيش المرجل