السيد محمد الحسيني الشيرازي

390

توضيح نهج البلاغة

والنّمارق الممهّدة ، الصّخور والأحجار المسنّدة ، والقبور اللَّاطئة الملحدة ، الَّتي قد بني بالخراب فناؤها ، وشيّد بالتّراب بناؤها ، فمحلَّها مقترب ، وساكنها مغترب ، بين أهل محلَّة موحشين ، وأهل فراغ متشاغلين ، لا يستأنسون بالأوطان ، ولا يتواصلون تواصل الجيران ، على ما بينهم من قرب الجوار ، ودنوّ الدّار . وكيف يكون بينهم تزاور ،