السيد محمد الحسيني الشيرازي

382

توضيح نهج البلاغة

حتّى استماحني من برّكم صاعا ، ورأيت صبيانه شعث الشّعور ، غبر الألوان ، من فقرهم ، كأنّما سوّدت وجوههم بالعظلم وعاودني مؤكَّدا ، وكرّر عليّ القول مردّدا ، فأصغيت إليه سمعي ، فظنّ أنّي أبيعه ديني وأتّبع قياده مفارقا طريقي ، فأحميت له حديدة ، ثمّ أدنيتها من جسمه ليعتبر بها ، فضجّ ضجيج ذي دنف من ألمها ، وكاد أن يحترق