السيد محمد الحسيني الشيرازي
365
توضيح نهج البلاغة
ويبست رطوبة لسانه . فكم من مهمّ من جوابه عرفه فعيّ عن ردّه ، ودعاء مؤلم لقلبه سمعه فتصامّ عنه ، من كبير كان يعظَّمه ، أو صغير كان يرحمه وإنّ للموت لغمرات هي أفظع من أن تستغرق بصفة ، أو تعتدل على قلوب أهل الدّنيا .