السيد محمد الحسيني الشيرازي
362
توضيح نهج البلاغة
ويفزع إلى السّلوة إن مصيبة نزلت به ، ضنّا بغضارة عيشه وشحاحة بلهوه ولعبه فبينا هو يضحك إلى الدّنيا وتضحك إليه في ظلّ عيش غفول ، إذ وطئ الدّهر به حسكه ونقضت الأيّام قواه ، ونظرت إليه الحتوف من كثب ، فخالطه بثّ لا يعرفه ، ونجيّ همّ ما كان يجده ، وتولَّدت فيه فترات علل ، آنس ما كان بصحّته ، ففزع إلى ما كان عوّده الأطبّاء من تسكين الحارّ بالقارّ ،