السيد محمد الحسيني الشيرازي
353
توضيح نهج البلاغة
ولأن يهبطوا بهم جناب ذلَّة أحجى من أن يقوموا بهم مقام عزّة لقد نظروا إليهم بأبصار العشوة ، وضربوا منهم في غمرة جهالة ، ولو استنطقوا عنهم عرصات تلك الدّيار الخاوية ، والرّبوع الخالية ، لقالت ، ذهبوا في الأرض ضلَّالا وذهبتم في