السيد محمد الحسيني الشيرازي
340
توضيح نهج البلاغة
ولو كنت أحبّ أن يقال ذلك لتركته انحطاطا للَّه سبحانه عن تناول ما هو أحقّ به من العظمة والكبرياء . وربّما استحلى النّاس الثّناء بعد البلاء ، فلا تثنوا عليّ بجميل ثناء ، لإخراجي نفسي إلى الله سبحانه وإليكم من التّقيّة في حقوق لم أفرغ من أدائها ، وفرائض لا بدّ من إمضائها ، فلا تكلَّموني بما تكلَّم به الجبابرة ،