السيد محمد الحسيني الشيرازي

321

توضيح نهج البلاغة

ولا علم مستفاد ، المقدّر لجميع الأمور بلا رويّة ولا ضمير ، الَّذي لا تغشاه الظَّلم ، ولا يستضيء بالأنوار ، ولا يرهقه ليل ، ولا يجري عليه نهار ، ليس إدراكه بالإبصار ، ولا علمه بالإخبار . ومنها في ذكر النبي صلَّى الله عليه وآله وسلم : أرسله بالضّياء ، وقدّمه في الاصطفاء ، فرتق به المفاتق وساور ، به