السيد محمد الحسيني الشيرازي

317

توضيح نهج البلاغة

من أن تميد بأهلها ، أو تسيخ بحملها ، أو تزول عن مواضعها . فسبحان من أمسكها بعد موجان مياهها ، وأجمدها بعد رطوبة أكنافها ، فجعلها لخلقه مهادا ، وبسطها لهم فراشا فوق بحر لجّيّ راكد لا يجري ، وقائم لا يسري ، تكركره الرّياح العواصف ، وتمخضه الغمام الذّوارف ، « إنّ في ذلك لعبرة