السيد محمد الحسيني الشيرازي

267

توضيح نهج البلاغة

عليه الكرامة بعد قحوطها ، وتحدّبت عليه الرّحمة بعد نفورها ، وتفجّرت عليه النّعم بعد نضوبها ، ووبلت عليه البركة بعد إرذاذها . فاتّقوا اللَّه الَّذي نفعكم بموعظته ، ووعظكم برسالته ، وامتنّ عليكم بنعمته . فعبّدوا أنفسكم لعبادته ، واخرجوا إليه من حقّ طاعته . ثمّ إنّ هذا الإسلام دين اللَّه الَّذي اصطفاه لنفسه ، واصطنعه على عينه ،