السيد محمد الحسيني الشيرازي
264
توضيح نهج البلاغة
أمّا بعد ، فإنّي أوصيكم بتقوى اللَّه الَّذي ابتدأ خلقكم ، وإليه يكون معادكم ، وبه نجاح طلبتكم ، وإليه منتهى رغبتكم ، ونحوه قصد سبيلكم ، وإليه مرامي مفزعكم . فإنّ تقوى اللَّه دواء داء قلوبكم ، وبصر عمى أفئدتكم ، وشفاء مرض أجسادكم ، وصلاح فساد صدوركم ،