السيد محمد الحسيني الشيرازي

243

توضيح نهج البلاغة

نفسه منه في عناء ، والنّاس منه في راحة . أتعب نفسه لآخرته ، وأراح النّاس من نفسه . بعده عمّن تباعد عنه زهد ونزاهة ، ودنوّه ممّن دنا منه لين ورحمة . ليس تباعده بكبر وعظمة ، ولا دنوّه بمكر وخديعة . قال : فصعق همام صعقة كانت نفسه فيها . فقال أمير المؤمنين عليه السلام : أما والله لقد كنت أخافها عليه . ثمّ قال : أهكذا تصنع المواعظ البالغة بأهلها