السيد محمد الحسيني الشيرازي
235
توضيح نهج البلاغة
أمّا اللَّيل فصافّون أقدامهم ، تالين لأجزاء القرآن يرتّلونه ترتيلا . يحزّنون به أنفسهم ويستثيرون به دواء دائهم . فإذا مرّوا بآية فيها تشويق ركنوا إليها طمعا ، وتطلَّعت نفوسهم إليها شوقا ، وظنّوا أنّها نصب أعينهم . وإذا مرّوا بآية فيها تخويف أصغوا إليها