السيد محمد الحسيني الشيرازي
217
توضيح نهج البلاغة
سلطان قاهر ، وآوتهم الحال إلى كنف عزّ غالب ، وتعطَّفت الأمور عليهم في ذرى ملك ثابت . فهم حكَّام على العالمين ، وملوك في أطراف الأرضين . يملكون الأمور على من كان يملكها عليهم ، ويمضون الأحكام فيمن كان يمضيها فيهم لا تغمز لهم قناة ، ولا تقرع لهم صفاة