السيد محمد الحسيني الشيرازي
194
توضيح نهج البلاغة
فرعون ، وعليهما مدارع الصّوف ، وبأيديهما العصيّ ، فشرطا له - إن أسلم - بقاء ملكه ، ودوام عزّه ، فقال : « ألا تعجبون من هذين يشرطان لي دوام العزّ ، وبقاء الملك ، وهما بما ترون من حال الفقر والذّلّ ، فهلَّا ألقي عليهما أساورة من ذهب » إعظاما للذّهب وجمعه ، واحتقارا للصّوف ولبسه ولو أراد اللَّه سبحانه بأنبيائه حيث بعثهم أن يفتح لهم كنوز