السيد محمد الحسيني الشيرازي

191

توضيح نهج البلاغة

عيونكم ، ونفثا في أسماعكم . فجعلكم مرمى نبله ، وموطئ قدمه ، ومأخذ يده . فاعتبروا بما أصاب الأمم المستكبرين من قبلكم من بأس اللَّه وصولاته ، ووقائعه ومثلاته ، واتّعظوا بمثاوي خدودهم ، ومصارع جنوبهم ، واستعيذوا باللَّه من لواقح الكبر ، كما تستعيذونه من طوارق الدّهر .