السيد محمد الحسيني الشيرازي

180

توضيح نهج البلاغة

الجهيد ، وكان قد عبد اللَّه ستّة آلاف سنة ، لا يدرى أمن سني الدّنيا أم سني الآخرة ، عن كبر ساعة واحدة . فمن ذا بعد إبليس يسلم على اللَّه بمثل معصية كلَّا ، ما كان اللَّه سبحانه ليدخل الجنّة بشرا بأمر أخرج به منها ملكا . إنّ حكمه في أهل السّماء وأهل الأرض لواحد . وما بين اللَّه وبين أحد من خلقه هوادة في إباحة حمى حرّمه على العالمين .