السيد محمد الحسيني الشيرازي
174
توضيح نهج البلاغة
ولحم مجزور ، وشلو مذبوح ، ودم مسفوح ، وعاضّ على يديه ، وصافق بكفّيه ، ومرتفق بخدّيه ، وزار على رأيه ، وراجع عن عزمه ، وقد أدبرت الحيلة ، وأقبلت الغيلة ، « ولات حين مناص » . وهيهات هيهات قد فات ما فات ، وذهب ما ذهب ، ومضت الدّنيا لحال بالها ،