السيد محمد الحسيني الشيرازي
171
توضيح نهج البلاغة
ولا يعتبرنّ بكم من أطاعها . ألا فصونوها وتصوّنوا بها ، وكونوا عن الدّنيا نزّاها ، وإلى الآخرة ولَّاها . ولا تضعوا من رفعته التّقوى ، ولا ترفعوا من رفعته الدّنيا . ولا تشيموا بارقها ، ولا تستمعوا ناطقها ، ولا تجيبوا ناعقها ، ولا تستضيؤوا بإشراقها ، ولا تفتنوا بأعلاقها ، فإنّ برقها خالب ، ونطقها