السيد محمد الحسيني الشيرازي

167

توضيح نهج البلاغة

وعدل في كلّ ما قضى ، وعلم ما يمضي وما مضى ، مبتدع الخلائق بعلمه ، ومنشئهم بحكمه ، بلا اقتداء ولا تعليم ، ولا احتذاء لمثال صانع حكيم ، ولا إصابة خطأ ، ولا حضرة ملأ . وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله ، ابتعثه والنّاس يضربون في غمرة ، ويموجون في حيرة . قد قادتهم أزمّة الحين ،