السيد محمد الحسيني الشيرازي

163

توضيح نهج البلاغة

فظيعة أمورها . « وسيق الَّذين اتّقوا ربّهم إلى الجنّة زمرا » . قد أمن العذاب ، وانقطع العتاب ، وزحزحوا عن النّار ، واطمأنّت بهم الدّار ، ورضوا المثوى والقرار ، الَّذين كانت أعمالهم في الدّنيا زاكية ، وأعينهم باكية ، وكان ليلهم في دنياهم نهارا ، تخشّعا واستغفارا ، وكان نهارهم ليلا ، توحّشا وانقطاعا .