السيد محمد الحسيني الشيرازي
152
توضيح نهج البلاغة
واشتغلوا بما فارقوا ، وأضاعوا ما إليه انتقلوا . لا عن قبيح يستطيعون انتقالا ، ولا في حسن يستطيعون ازديادا . أنسوا بالدّنيا فغرّتهم ، ووثقوا بها فصرعتهم . فسابقوا - رحمكم اللَّه - إلى منازلكم الَّتي أمرتم أن تعمروها ، والَّتي رغبتم فيها ، ودعيتم إليها . واستتمّوا نعم اللَّه عليكم بالصّبر على طاعته ، والمجانبة لمعصيته ،